ابن أبي حاتم الرازي
456
كتاب العلل
الزَّحْفِ ، وَيَمينٌ [ صَابِرَةٌ ] ( 1 ) يَقْتَطِعُ بِها مَالا بِغَيْرِ حَقٍّ . فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ ( 2 ) يَقُولُ : حدَّثنا هِشَامُ بْنُ عمَّار ( 3 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا
--> ( 1 ) في جميع النسخ : « صابر » ، والتصويب من مصادر = = التخريج الآتية . ويمينٌ صابِرَةٌ : بمعنى مَصْبورة . وهي التي يُلزَمُ بها صاحبُها ، ويُحبَسُ عليها ، وتكونُ لازمةً له من جهة الحَكَم . انظر " النهاية " ( 3 / 8 ) . ( 2 ) في ( أ ) : « أبي زرعة » . ( 3 ) روايته أخرجها الطبراني في " مسند الشاميين " ( 1184 ) . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 361 رقم 8737 ) من طريق زكريا بن عدي ؛ أخبرنا بقيَّة ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَان ، عَنْ المتوكل - أو أَبِي الْمُتَوَكِّلِ - ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فذكره هكذا بالشَّكِّ في اسم المتوكل . وفي " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ( 8 / 372 رقم 1700 ) : « مُتَوَكِّل : شاميٌّ روى عن أبي هريرة ، روى عنه خالد بن مَعْدَان ، سمعت أبي يقول ذلك » . وقال الحافظ ابن حجر في " تعجيل المنفعة " ( 1000 ) : المتوكل أو أبو المتوكل ، كذا وقع بالشَّكِّ : عن أبي هريرة حديث : « من لقيَ الله لا يُشرِك به شيئًا . . . » ، الحديث ، وفيه : " وخمسٌ ليس لهنَّ كفَّارة " ، روى عنه خالد بن مَعْدَان ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : لا أدري من هو ، ولا ابن من هو ؟ قلتُ : وقد أخرج ابن شاهين في " كتاب الأفراد " الحديث الذي له في " المسند " فقال : « عن أبي المتوكل ولم يشُكَّ » ، ولم أره في كتاب الحاكم أبي أحمد في " الكنى " ، فظن ابن الجوزي أنه أبو المتوكل النَّاجي المخرَّج له في " الصحيح " ، فاحتجَّ بحديثه هذا في التحقيق ، فوهم في ذلك ، وقد جزم ابن أبي حاتم بأن المتوكِّل اسمٌ لا كُنية ، وقال أبو حاتم : هو مجهول ، وهذا هو المعتمَد . اه - .